“أين” تكشف عن إصدار بيروت في مؤتمر محركات البحث العربية على الإنترنت

الكاتب: قيس الخطيب

بدأ اليوم الموافق مارس 25 ، 2007 المؤتمر السنوي الثالث لمحركات البحث العربية على الإنترنت المحاضرة الأولى من محرك البحث “أين” والذي قدمه أدونيس الفقيه – الرئيس التنفيذي “أين” وياسر الفقيه – مدير قسم تكنولوجيا المعلومات في أين، حيث كشفوا عن إصدار بيروت الذي إستعرضوا فيه مزايا جديدة خاصة بالبحث الي سنتكلم عنها الآن بإيجاز عن كل واحدة.

بعد توقيع إتفاقية عمل بين “أين” و “فاست” (مزود تكنولوجيا البحث العالمي) في منتصف عام 2005 بدأت أين بالإختصاص في مجال محركات البحث وذلك بتقديم محرك بحث عربي مزود بتكنولوجيا عالية الأداء لتقديم نتائج بحث عربية وعربية ذات علاقة بلغات أخرى (إنجليزي، فرنسي) في مجالات متعددة من البحث مثل الإنترنت، الأخبار، الصور، الدين، ودليل المواقع.

  • الفلترة العائلية: والتي تندرج تحت ثلاثة مستويات من الفلترة لحجب المحتويات الغير المقبولة دينياً وأخلاقياً.
  • إستعراض الموقع/ الصفحة قبل زيارتها أو النقر عليها: وذلك بإستخدام تقنية أجاكس لعرض الموقع قبل زيارته.
  • كلمات مفتاحية ذات صلة: عرض كلمات بحث أخرى ذات صلة أو علاقة بكلمة البحث من المستخدم
  • التحقق الإملائي: إظهار إقترحات بخصوص التصحيح الإملائي مثل: هل تقصد …..؟
  • خدمة الرفد الإخباري: وهي إستخدام تقنية RSS لجلب وتجميع الأخبار من عدة مصادر
  • خيار البحث في الوب العربي أو كل الوب: وذلك لتحديد مجال البحث وعرض نتائج بحث ذات صلة
  • مراجعة بحث الصور: وهو تخصيص البحث عن صور مشابهة ذات صلة بصورة معينة وذلك بعد عملية بحث الصور الأولى تقوم بإختيار صورة معينة ومن ثم طلب إسترجاع نتائج صور مشابهة لموضوع الصورة الذي طلبته.
  • الربط مع موسوعة من طرف ثالث: وذلك لتعزيز نتائج البحث مثل عرض معلومات إضافية من موسوعات أخرى مثل ويكيبيديا
  • البحث المشابه: بعد إجراء عملية البحث الأولى بإستطاعتك إسترجاع نتائج بحث مشابهة من أي نتيجة تريدها.
  • النتائج المخزنة: وهي Caching صفحات سابقة مخزنة على خوادم محرك البحث
  • الإعلانات السياقية: وهي Contextual Advertising التي تظهر إعلانات ضمن سياق أو كلمة بحث معينة والتي تعمل على أساس الكلفة لكل نقرة والكلفة لكل ظهور
  • تطوير خدمة مستخدمي “أين” وذلك بمقدروهم حفظ كلمات البحث الذي إستخدموها في البحث وأرشفتها زمنياً بالإضافة إمكانية تصنيفها ومشاركتها مع زملائك.

كما تحدث أدونيس الفقيه عن برنامج “شريك” الذي يخدم شركاء أين بتزويدهم بخدمات ذات قيمة بالإضافة لأسلوب مشاركة مسيرة “الأرباح Revenue Sharing Model وذلك بتحديد عمولة معينة للشركاء وهي كالآتي:

  • عرض إعلانات سياقية في مواقع الشركاء وذلك حسب كلمات بحث معينة.
  • عرض نتائج بحث سياقية Inline Contextual Search Results وذلك بوضع رابط على كلمة بحث نصية ضمن فقرة أو سطر معين وعند تمرير الفأرة عليها تظهر لك نافذة عائمة تظهر نتائج البحث لهذه الكلمة.
  • الدليل التجاري للشركات التي ليس لها موقع على الإنترنت وهو مثل دليل الصفحات الصفراء حيث هناك الكثير من الشركات والمؤسسات ليس لها وجود على الإنترنت

 كان لي سؤال للأستاذ أدونيس الفقيه عن العبرة وراء عرض نتائج باللغة الإنجليزية والفرنسية وفي بعض الأحيان لغات أجنبية أخرى ضمن نتائج بحث عربية؟

 وكان جوابه “هناك الكثير من المواقع العربية وأسماء نطاقات عربية تحتوي على لغات أخرى وهي تعتبر نتائج ذات صلة، على سبيل المثال قد تجد إسم نطاق للإمارات العربية المتحدة .com.ae حيث يعرض محتوى باللغة الإنجليزية والعربية فلا ضير من فهرسة وعرض نتائج باللغة الإنجليزية لإنها في نهاية الأمر هي صفحة ذات علاقة بالمنطقة الجغرافية العربية، حيث هناك الكثيرمن المواقع العربية التي تحتوي على لغات أجنبية أخرى، بالإضافة يستطيع الباحث تخصيص مجال البحث في الإنترنت العربية أو العالمية”

بالنسبة لي أرى التخصص في لغة معينة أفضل من العمل على أكثر من لغة حيث تظهر هنا الميزة التنافسية لمحرك البحث، على سبيل المثال جوجل يخدم أكثر من 80 لغة عالمية ولكن قوته تكمن في اللغة الإنجليزية حيث أكثر من 75% الصفحات المفهرسة في خوادم جوجل هي إنجليزية، بالنسبة للغة العربية جوجل لا يخدمها بشكل جيد وذلك بسبب تعامله مع كلمة أو جملة البحث بشكل تطابقي أكثرمن تحليل اللغة وفهم قواعدها. وهناك محرك بحث عربي آخر “عربي.كوم” وهو يهتم بفهرسة وعرض صفحات باللغة العربية فقط حتى الفارسية لا يظهرها التي في غالب الأمر أحرفها هي أحرف عربية، وهذا ما يريده المستخدم العربي أن يجد الصفحات العربية التي يريدها بالضبط، وهناك محركات بحث أجدر وأفضل في عرض نتائج باللغة اللفارسية أو الأردو حيث التخصص هو العامل الأساسي في إظهار نوعية النتائج وأهميتها للمستخدم وهذا ما نفتقره نحن في المنطقة العربية.
 



أترك ردك